الرئيسية / الدينى / صفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

صفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

صفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعث من الله تعالى رحمة للعالمين، لينقل دعوة إلى الإسلام و التوحيد و عبادة الله الواحد الأحد، و قد كان عمره صلى الله عليه وسلم آنذاك أربعين عاماً، و قام بتبليغ الرسالة بكل صدق و إخلاص و حب رغم ما تعرض له من أذى من المشركين في محاولة منهم أن يكف عن تبليغ الدعوة و لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ثابت على تبليغ الدعوة ولذلك اصطفاه الله لأن يكون رسول جميع الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين، وفي هذا المقال سنتعرف على صفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

صفات الرسول
صفات الرسول

صفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

أولا: صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخُلقية

قال الله تعالى أن الرسول على خلق عظيم فقد خصه بأفضل و أحسن الصفات، فلم يكن الرسول صلى الله عليه و سلم كذاباً ولا منافقاً ولا يغتاب أحد لذا لقبه أهل قريش بالصادق الأمين.

كان لا يمارس العادات السيئة التي كانت منتشرة في هذا الوقت في الجاهلية من شرب الخمر، و المعازف و غيرها.

كان الرسول صلى الله عليه وسلم حسن العشرة لأهله، و كان يقضي حوائجهم، و يحسن إليهم، و كان يتصف بالعدل بين الناس و لا يخشى إلا الله.

كان متواضعاً مع جميع الناس الغني منهم والفقير.

كان دائم العفو و التسامح و الصفح، فكان يقابل الإساءة بالصفح و العفو.

كان لين مع الأطفال، ولم يكن غليظ القلب، بل كان يحب أن يلعب ويضحك معهم بالرفق و اللين.

كان يتميز بالكرم و الحياء و الحلم و الشجاعة، و عندما سئلت السيدة عائشة أم المؤمنين عن خُلقه، فقالت كان خلقه القرآن.

صفات الرسول
صفات الرسول

ثانيا: صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الجسدية

  • من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان معتدل القامة لا طويلاً ولا قصيراً.
  • بشرته بيضاء اللون.
  • رائحته طيبة كالمسك.
  • كان وجه الرسول صلى الله عليه وسلم مستديراً كالشمس و مستنيراً كالقمر، و جبينه واسع، عريض الصدر، وكانت يداه ضخمة.
  • يوجد بين أكتافه شيء بارز كالشامة و هي خاتم النبوة.
  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتميز بالقوة أكثر من غيره من الناس، كان ينظر إلى الأرض أكثر من النظر إلى السماء.

 

 

 

 

عن aya abdelkhalek

شاهد أيضاً

كيف يستجاب الدعاء

كيف يستجاب الدعاء لك؟  

 كيف يستجاب الدعاء هذا ما نسأل عنه دائماً فكثيراً ما يشعر الإنسان بالضيق و الحزن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *